مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية

تشكل مراكز الدراسات الرصينة مصدراً أساسياً للمعلومات والنصح لصنّاع القرار على مختلف مستوياتهم، إنّ الدور الأساسي المنوط بهذه المراكز يتركّز على تحليل الواقع، وتقديم رؤى مستقبلية من أجل النهوض بواقع جديد أو تطوير الواقع الحالي إلى مستوى أفضل، وفق مرجعيات أكاديمية واستراتيجية، بعيداً عن الارتجال، أو النظرة الأحادية. وهو ما دفع بعض المفكرين والساسة إلى تسمية هذه المراكز بخزانات التفكير (Think Tanks).
لكن الوضع يبدو مختلفاً في العالم العربي -الذي شهد في السنوات العشرة الماضية فورة في مراكز الدراسات والبحوث- حيث تُعاني معظم هذه المراكز من مشاكل كثيرة
من جهة أخرى، فإنّ المهتمين عادة بما تنشره هذه المراكز، والمتمثّلين بطبقة "النخبة المفكرة"، لا يمتلكون في معظمهم القدرة على دفع تكاليف الأبحاث والدراسات الجادة التي يمكن أن تقوم بها هذه المراكز، كما أنّ المؤسسات المعنية بالبحث العلمي والأكاديمي، كالجامعات مثلاً، تستنكف عن دعم مراكز البحوث والدراسات، باشتراكاتها، لأسباب كثيرة، يعود بعضها إلى هوى حكومي، أو فقر معرفي، وغالباً ما تكون مخصصات البحث العلمي في هذه الجامعات، وهي مخصصات متواضعة أصلاً،
ومنها برزت الحاجة الى تنشيط مركز ابحاث مؤسسة الاسراء التاهيلية باعتباره نافذه نطل بها على الواقع العراقي من اجل تطويرة وتحسينه ووضع كثير من النقاط على الحروف من اجل النهوض بالعملية التنموية فى البلد .

مبادرة تنمية الصناعات الدوائية

واقع التعليم والوضع الحالي للتربية والتعليم في العراق

 

 

رسالة المؤسسة

نتطلع إلى المساعدة في تخفيف معاناة الشعب العراقي بتقديم المساعدة لكل العراقيين عن طريق المساهمة في إعادة أعمار البنية التحتية وإعادة تأهيل القوة العاملة  وتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية مثل العناية الطبية المناسبة والتعليم والإسهام في تخفيف الفقر والحد من الكوارث التي تسببها الحروب المتعاقبة .

عن المؤسسة

هي مؤسسة تاهيلية مستقلة غير ربحية ،أو حكومية ،أو سياسية ، أو دينية ..تأسست عام 2004 و سجلت  رسميا تحت رقم (1z40872) ، بتاريخ 24/8/2005.لقد  سعت مؤسسة الإسراء  لتخفيف معاناة العراقيين  بغض النظر عن الخلفية العرقية أو الطائفية او الدينية او  الثقافية . ونناضل من اجل تقديم مجموعة من البرامج الإنسانية والصحية والتعليمية.