التعليم
إن القطاع التربوي  في العراق منذ نهاية السبعينات و حتى الآن كان و لازال يعاني و بازدياد من تخلف و تردي و إخفاق في سلم القياسات الدولية .
و ينبغي  ألقول  إن التعليم  هو  القادر على تبصير الإنسان بواجباته و حقوقه و إعداده للمشاركة الفاعلة الطوعية في بناء المجتمع  و التنمية الشاملة .
لقد شهد النظام التربوي في العراق خلال العقد الأخير من الزمان تخلفا ملحوظا في جميع ميادينه وللأسباب الواردة أعلاه . حيث انخفض عدد المسجلين من الطلبة , ازدياد عدد المتسربين من الدراسة , ارتفعت معدلات الرسوب , اضطر كثير من المدرسين إلى ترك العمل في التربية والتوجيه إلى القطاع الخاص لتلبية حاجتهم الأساسية في الحياة أو السفر إلى خارج العراق بسبب انخفاض رواتبهم وتدمير  البنية التحتية للنظام التربوي حيث لا تطور و لا اتساع في البنايات المدرسية . و لا يوجد تجهيز أو تحديث في المستلزمات التربوية  ناهيك عن  ضعف الكادر القائم على إدارة العملية التربوية  وتخلف أسلوب التعليم و اعتماده على طرق قديمة غير متطورة .
 إن عملية تطوير التعليم بقدر ما هي ضرورية وحيوية وملحة فهي أيضا عملية معقدة وعميقة وتتطلب النفس الطويل كما انها تحتاج لكثير من الابداع والابتكار..   ولابد من اطلاق مبادرة للتعليم لمرحلة جديدة تتيح فرصة للتعرف عن قرب علي معالم خطة التطوير ومناقشة عناصرها كما ان نجاحها يتطلب إسهام كل فرد وأسرة من مكونات المجتمع العراقي فيها .
 

رسالة المؤسسة

نتطلع إلى المساعدة في تخفيف معاناة الشعب العراقي بتقديم المساعدة لكل العراقيين عن طريق المساهمة في إعادة أعمار البنية التحتية وإعادة تأهيل القوة العاملة  وتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية مثل العناية الطبية المناسبة والتعليم والإسهام في تخفيف الفقر والحد من الكوارث التي تسببها الحروب المتعاقبة .

عن المؤسسة

هي مؤسسة تاهيلية مستقلة غير ربحية ،أو حكومية ،أو سياسية ، أو دينية ..تأسست عام 2004 و سجلت  رسميا تحت رقم (1z40872) ، بتاريخ 24/8/2005.لقد  سعت مؤسسة الإسراء  لتخفيف معاناة العراقيين  بغض النظر عن الخلفية العرقية أو الطائفية او الدينية او  الثقافية . ونناضل من اجل تقديم مجموعة من البرامج الإنسانية والصحية والتعليمية.