|
المقدمة لم يخلق الله بني ادم جميعا بخلق واحد من حيث القدرات والإمكانات العقلية والبدنية ، وهذه بالطبع حكمة إلهية وسنة كونية أراد الله عز وجل بها الكثير ، وبغض النظر عن عمر الإنسان كبر أم صغر سنه . ففي المدارس التي تزخر بها مدننا ، وهو ما نتحدث عنه ، الكثير من الطلبة الذين يلونون هذه الصفوف بحقائبهم المدرسية وأقلامهم الخشبية ، كل منهم يسعى إلى نيل التفوق والنجاح في نهاية المطاف ، وطبعا فيهم المتواضع بمستواه وفيه المتفوق ايظا ، وهنا من باب مكافئة المجتهد وتمييزه عن اقرأنه وزملاؤه بتقدير جهده المبذول ، والذي لايمكن إغفاله في ظل انعدام الأمن والأمان وتدهور المؤسسة التعليمية المرتبطة أساسا بالوضع الأمني على الأرض ، والذي غالبا ما تغلق المدارس أبوابها لأيام عدة ، مع إسقاط مواد ودون دراستها من المناهج لضيق الوقت الذي تسبب بذلك . وهنا تتجلى جهود أولائك الطلبة المكافحين والحريصين على اسم العلم نفسه رغم كل الصعاب والمعوقات . حقا إن هناك من لايستطيع رغم كل الماسي والأهوال إن تفت من عضد إرادته المفتشة في خضم أتون الحرب عن ناصية العلم والتقدم ، ورفع اسم الانساية المتمثلة بنضرتهم للحياة وكيف يكون التواجد فيها ... الهدف العام للمشروع : تحفيز عموم الطلبة وحثهم على انتهال العلم وحمل رايته التي بها فقط يكون للأمم والإنسان شانا ذا قيمة . احتضان تلك المواهب وتدوينها فير سجلات خاصة تكون مكافئاتها دورية ، لما تمثله من تربة خصبة وكنز ثمين ينبغي الحفظ عليه وتشجيعه باستمرار . الاهداف الفرعية 1. بناء الروح المعنوية قبل كل شيء ، ودون النظر إلى قيمة ما سيقدم للطالب من هدية عينية . 2. البحث عن الصور الإنسانية الحزينة ، بما يجسده الأيتام وذوي الشهداء ، بكلمة الحنان البديلة ، والهدية المتواضعة التي ترفع من معنوياتهم ومثابرتهم ، وإيضاح ما يمثلوه اليوم من أمل وحلم.تعريفهم الضمني بمكانتهم . 3. إيضاح الطريق وتوجيه مساراتهم وفق المعالجة البناءة . 4. تعزيز دورهم بالنسبة لعوائلهم من خلال تعريفها بعلميتهم ومكانتهم المستفيدون من المشروع : • مجموعة الطلبة الذين يمكن ان يمثلوا مشروعا مستقبليا بعلميتهم . • الطلبة الذين رحل عنهم إباؤهم عن هذه الدنيا ، وما يحتاجوه من رعاية للعلمية التي يملكونها . • أصحاب النظرة القيادية والذين تتوسم فيهم النجابة والفصاحة في القول المؤثر والذي سبق أعمارهم . • الطلبة الذين قست على عوائلهم الظروف ، وهم ممن يعشقون مقاعد العلم والخزين الذي يملكوه . فكرة المشروع : تقوم فكرة المشروع على عمل جولة تحضيرية يتم فيها تدوين أسماء الطلبة المجتهدين ، بالاعتماد على كارتات الدرجات لكل طالب ، وبالتعاون مع إدارات المدارس . ومن ثم تجري عملية إعداد حقائب مدرسية تظم في داخلها : - لأب توب للطالب الأول فى المدرسة ممن يحوز على ترشيح الإدارة والمدرسين له . - حاسبة (كمبيوتر بانتيوم 4 ) للطالب الثانى فى كل مدرسة - حقيبة مدرسية تتظمن مجموعة من الهدايا وال كتيبات العلمية تناسب أعمار كل مرحلة ، وحاجيات أخرى يحتاجها الطالب نفسه في دراسته . بعدها تقوم لجنة مختصة من قبل المؤسسة بالتنسيق مع إدارة المدرسة ،وتوجه دعوات إلى عوائل الطلاب المتميزين لحضور حفل توزيع الهدايا والاحتفال بهم ، الذي سيكون مصحوبا بالصور وشهادات تقديرية تمنحها الجمعية وتعلق في أرشيف المدرسة ذاتها للطلبة . وتسعى مؤسسة الإسراء من خلال هذا المشروع إلى تشجيع العملية التربوية وتحفيز الطلاب المتميزين على العطاء المستمر مع حرصها على إن يكون الحفل كل عام مع زيادة محتويات الحقيبة . الميزانية للاطلاع على تكلفة المشروع نرجوا الاتصال بنا ...... كلمة أخيرة ما أروع إن تعيد البسمة إلى الشفاه الضمئ للفرح ببضع أقلام وكتيبات صغيرة ، وما أجمل إن تهذب النفوس وتنشأ الأجيال بمجموعة كلمات إنسانية منتقاة مبسطة ، فهنا براعم طرية وفرشاة تستطيع ان تطوعها لرسم لوحة الحياة مثلما تريد ، فالألوان هي البراءة ، والخطوط هي روح الشباب الغض ، والصورة ككل هي الفطرة الممنوحة بعناية الله لمن منح بسطة في العقل . فلنرسم جميعا بما تملك لوحة أولائك الأحبة ممن ينتظرون منا ، إن نبحر بإنسانيتنا باتجاه مراسيهم الآمنة بما سيكونون عليه من قدرة على تحمل اكبر المراكب واعلاها شراعا ...
|