مشروع مركز صحي

المقدمة
يعاني المواطن العراقي  الأمرَين من واقع متخلف وفي بعض الأحيان مأساوي حيث تكون حياته مرتبطة بواقع تقوده ظروف تئن تحت وطأة التخلف الحضاري والصحي.وفي حقيقة الأمر فإن الريف يعاني من صعوبات حياتية أملتها وسببتها السياسات الخاطئة التي إنتهجتها الحكومات المتعاقبة،هذه الصعوبات أفضت الى واقع صحي متخلف بل في الكثير من الأحيان يكون هو بؤرة لتفشي العديد من الأمراض وخصوصاً تلك التي تنتقل بالعدوى المباشرة أو غير المباشرة.
وبحسب تقرير مشترك نشرته منظمة الأمم المتحدة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية في يوليو 2003، أنه في ظل  النظام السابق  كان يمكن لـ 97% من سكان الحضر، و71% من سكان الريف العراقي الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية .
يجب أن لا نغفل بعض الإجراءات التي تتخذها الجهات الصحية رغم محدودية هذه الإجراءات لأن المشاكل المنعكسة عن الواقع أكبر من حدود إمكانيات تلك الجهات ، بالإضافة الى الأمراض المنتشرة بين أبناء الريف نجد الجهل وعدم الدراية والمعرفة بالإرشادات الصحية حول مختلف النواحي الصحية هو العامل المشترك بين غالبية سكان الأرياف
أن قلّة بل ندرة المراكز الصحية المتخصصة في الأرياف وفقدان الكادر الطبي والصحي المتخصص  سبب هبوط مستوى الوعي الصحي وتفشي الجهل والأمية بين سكان الأرياف قد ساعد الى حدٍ ما على سيطرة الأساليب المتخلفة بالتعامل مع الأمراض وسيادة مفاهيم بعيدة تماماً عن العلم وعن واقع الحال الصحي والمرضي للناس  راح ضحيتها  عشرات او مئات  المرضى وخصوصاً الأطفال منهم والنساء.

الرسالة
العمل على  إنشاء مراكز صحية ومستوصفات، تعمل على توفير الرعاية الاولية للسكان فى الارياف والنواحي  والتركيز على نشر التوعية الصحية والثقافة الطبية .
                                                                                                                                          

الاهداف
1. بناء مراكز صحية وفق أسلوب البناء الجاهز
2. بناء مستوصفات  تتوفر فيها وسائل التكنولوجيا الطبية المتقدمة وتساهم بحل الأزمات الصحية للمواطنين في تلك المناطق.
3. إيلاء الأرياف إهتماماً خاصاً جداً بتوزيع الأطباء والكادر المساند لهم وفق خطة التوزيع الخاصة بوزارة الصحة،مع مراعاة إحتساب حوافز أساسية للعاملين في المجال الصحي والطبي في تلك المناطق.
4. أعادة تأهيل القابلات وكافة الكوادر الوسطية الذين يعملون هناك.
5. إستحداث أسلوب الفرق الطبية الجوّالة والتي بإمكانها أن تصل الى أقصى المواقع وكذلك المواقع التي يُعّد الوصول إليها صعباً كالأهوار مثلاً.
6. القيام بحملات تلقيحية خاصة بنساء وأطفال الأرياف ضد الأمراض الأنتقالية.
7. بناء مراكز المجتمع المدني والتي تعمل على إشاعة الثقافة الصحية والإجتماعية والعامة بين العوائل بشكل عام وبين النساء بشكل خاص.


 المستفيدون
• المواطنون العراقيون فى القرى والارياف
• ذوو الدخل المحدود من العراقيين ممن لايجدون الامكانية للحصول على خدمات طبية متميزة .
• النساء الحوامل اللواتي يعانين من صعوبات فى الوصول الى المراكز والمستفيات المتخصصة من اجل العناية الطبية والولادة .
• الاطفال دون سن السادسة والذين يكونوا عرض للاصابات المميته .

فكرة تنفيذ المشروع
• تشكيل لجان مختصة  من وزارة  الصحة، لدراسة امكانية توفير الكوادر الطبية للمراكز الصحية في الارياف والنواحي .
• التنسيق مع مراكز البحوث العلمية الجامعية العراقية والإستفادة من العلاقات العلمية العالمية المتبادلة في التدريب وبناء القدرات . .
• إشراك منظمات المجتمع المدني في المساهمة في حشد الامكانيات البشرية والمادية والتنسيق بين شرائح  المجتمع للحصول على اكبر دعم ممكن لتنفيذ وانجاح المشروع .
• القضاء على  الوسائل البدائية وغير الحضارية ولا الصحية التى تتعلق بالصحة العامة والتى مازالت تطبق في الارياف والنواحي .
• تجهيز المراكز الصحية بالاجهزة والمستلزمات الطبية الضرورية لتلبية المتطلبات الاساسية للمرضى
• توفير الادوية الضرورية وادوية الطوارئ في الصيدلية
• توفير سيارة اسعاف لنقل الحالات الخطرة الى المستشفيات المتخصصة .
• توفير طبية عام وطبيبة نسائية على الاقل  وكادر تمريضي وموظف صيدلية .
• تطبيق نظام التمويل الذاتي في المراكز الصحية من اجل ادامة عمل المركز ومواجهة اي مشاكل قد تنجم عن ضعف الموارد .
• توفير  برنامج تدريبي للطاقم الطبي العراقي على التعامل مع  الأجهزة الحديثة التى تعاني اكثر المراكز الصحية من فقدانها .
• التاكيد على وجود مختبر صغير في كل مركز صحي من اجل توفير عناية طبية جيدة ولمواجه اي اخطاء قد تنجم نتيجة التشخيص الغير دقيق .
• العمل على توفير جهاز سونار لان ذلك اصبح من الاساسية فى عالم اليوم الطبي .
• التاكيد على التوعية والحث على   النظافة الشخصية والنظافة العامة ،وعدم اهمال  الجانب الوقائي  من الأمراض و الإهتمام بنظافة وتعقيم بعض المنتوجات الزراعية دون تناولها ا مباشرة على إعتبار إن هذه المواد طازجة ولاتحتاج الى التعقيم متناسياً إن العديد من الأمراض الطفيلية تنتقل عن طريق المأكولات الزراعية غير المعقمة أو المغسولة.
• التاكيد على تجنب  ألامراض التي من الممكن أن تنتقل بواسطة ممارسات خاطئة كالسباحة بالترع والسواقي ومثال ذلك البلهارزيا.


الميزانية

نرجوا الاتصال بالمؤسسة لمعرفة تكاليف المشروع ........

الخاتمة
قطعت دول العالم اشواطا كبيرة في مجال التنمية المستدامة فى مجالات التعليم والصحة .ويعد توفير الخدمات الطبية الاولية من الامور التى تجاوزتها دول كثيرة نامية والان العالم يعمل على المراكز الطبية المتخصصة والمجهزة باحدث الاجهزة فى كل المجالات الطبية ولكننا مازلنا نعانى فى المدن الكبيرة من توفير عناية طبية اولية للمرضى العراقين ناهيك عن الريف والنواحى .نامل ان تساهم جهودنا فى تنمية وتطوير الخدمات الاساسية التى يحتاجها العراقيين

 

رسالة المؤسسة

نتطلع إلى المساعدة في تخفيف معاناة الشعب العراقي بتقديم المساعدة لكل العراقيين عن طريق المساهمة في إعادة أعمار البنية التحتية وإعادة تأهيل القوة العاملة  وتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية مثل العناية الطبية المناسبة والتعليم والإسهام في تخفيف الفقر والحد من الكوارث التي تسببها الحروب المتعاقبة .

عن المؤسسة

هي مؤسسة تاهيلية مستقلة غير ربحية ،أو حكومية ،أو سياسية ، أو دينية ..تأسست عام 2004 و سجلت  رسميا تحت رقم (1z40872) ، بتاريخ 24/8/2005.لقد  سعت مؤسسة الإسراء  لتخفيف معاناة العراقيين  بغض النظر عن الخلفية العرقية أو الطائفية او الدينية او  الثقافية . ونناضل من اجل تقديم مجموعة من البرامج الإنسانية والصحية والتعليمية.